الإمارات والسعودية في خندق واحد أمام التدخلات العدوانية

الإمارات والسعودية في خندق واحد أمام التدخلات العدوانية

93
0
SHARE

بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مساء الجمعة التدخلات الإقليمية العدوانية، في اشارة على ما يبدو الى ايران التي تأزمت علاقتها بشدة مؤخرا مع دول الخليج.

كما دعا البلدان الى توحيد المواقف بين دول مجلس التعاون الخليجي بعد التصريحات المنسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد والتي أثارت توترا كبيرا في علاقات الدوحة مع جيرانها الخليجيين.

وتناولت المباحثات أهمية تكاتف الجهود وتفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة مختلف التحديات “وفي مقدمتها التدخلات الإقليمية العدوانية” ومخاطر العنف والتطرف وأعمال التنظيمات الارهابية، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.

وتدعم إيران ودول الخليج طرفين متعارضين في الحرب الدائرة في سوريا وفي اليمن إضافة إلى الاضطراب في البحرين. وتعرضت العلاقات لضربة أخرى الأسبوع الماضي حين زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السعودية واتهم طهران بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط.

وأكد الشيخ محمد بن زايد ان الإمارات والسعودية “تقفان معاً في خندق واحد في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه دول المنطقة، لأنهما تنطلقان من ثوابت راسخة تعلي من قيم التضامن والتعاون بين الأشقاء”.

من جهة ثانية، قال ولي عهد ابوظبي ان البلدين “يؤمنان بأن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يكون أقوى وأكثر تأثيراً بوحدته وتضامن دوله وشعوبه، وأن المخاطر والتحديات في البيئتين الإقليمية والدولية تحتاجان من المجلس أن يكون صفاً واحداً لصون أمن دوله والحفاظ على مكتسباتها التنموية والحضارية”.

واضاف إن الإمارات كانت وما زالت وسوف تظل، ركنا أساسيا من أركان العمل الخليجي المشترك، وداعمة لوحدة مجلس التعاون ولذلك فإن كل السياسات والمواقف الإماراتية تصدر عن حرص عميق على فاعلية ووحدة المنظومة الخليجية، وإيمان مطلق بقيمة العمل الجماعي الخليجي باعتباره الإطار الضامن للأمن والاستقرار والمصالح العليا لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

واندلع خلاف حاد بين قطر وجيرانها بعد تقرير منسوب لأمير قطر حذر فيه من المواجهة مع إيران ودافع عن حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني الشيعي المتحالف مع طهران.

وتعكس التصريحات التي انكرتها الدوحة بعد ساعات من نشرها، استمرار قطر في دعم جماعة الإخوان المسلمين المصنفة ارهابية وبدعم وتمويل جماعات اسلامية متشددة في المنطقة بعضها على ارتباط بتنظيم القاعدة. كما تشتبه الرياض وأبوظبي بأن الدوحة راضية عن السياسة التوسعية الإيرانية.

SHARE

LEAVE A REPLY