خطف الأطفال.. مأساة تنتظر «الإعدام»

خطف الأطفال.. مأساة تنتظر «الإعدام»

35
0
SHARE

يحملون ذكريات أبنائهم، صورهم وملابسهم وألعابهم، ينكرون الفقدان، ويلعنون اليوم المشئوم الذى خطفت فيه البهجة من حياتهم إلى الأبد، الأيام ثقيلة، والانتظار مرهق للوجدان، ولحظات الصمت قاتلة، لأنها تدفعهم للتفكير فى مصير أبنائهم الذين لم يعودوا للبيت حتى الآن، هكذا حياة الأسر التى تعرض أطفال منها للاختطاف.

تباينت سيناريوهات خطف الأطفال، لكنها جميعها تتشارك نفس الألم والفجيعة، الخوف من الغد، الرعب الدفين من غياب الابن لحظة عن العين، فبعض الأطفال تم اختطافهم من أمام بيوتهم، جريمة الخطف التى تحولت إلى ظاهرة، وأصابت الأهالى بالرعب والفزع، حتى إن بعضهم صار يمنع أطفاله من الغياب للحظة عن مرمى بصره، حتى فى أماكن اللعب المخصصة للأطفال فى المطاعم و«المولات» الكبيرة.

جرائم بشعة تحولت إلى ظاهرة خطيرة تصيب الأهالى بالرعب
التقارير الأمنية توضح أن خطف الأطفال يتم من أجل استخدامهم فى التسول أو كيداً فى ذويه، أو بغرض الاستغلال الجنسى، أو عرضه للتبنى، أو بغرض طلب الفدية، أو لتجارة الأعضاء البشرية، ومهما اختلفت الأسباب يجب أن يوقع على الخاطف أقصى عقوبة، بينما يؤكد المدافعون عن حقوق الأطفال أن عقوبة خطف الأطفال فى القانون المصرى لا تزيد على السجن المشدد 5 سنوات، وأن آلية استخراج شهادات الميلاد فى مصر أسهمت فى تغيير بيانات المخطوفين، وعدم استدلال أهلهم عليهم، كما أعلن مجلس الوزراء مؤخراً موافقته على تغليظ عقوبة خطف الأطفال لتصل إلى المؤبد، بينما لم تتم مناقشة مشروع القانون فى البرلمان، مع وجود تصريحات بأن تغليظ عقوبة خطف الأطفال يعد أولوية بالنسبة لكثير من النواب.

«الوطن» تفتح ملف «خطف الأطفال» والمطالب المتعددة بتغليظ عقوبته، وألا تقتصر على الخطف المقترن بفدية، وتستطلع رأى خبراء أمن وحقوقيين، فى ذلك وترصد معاناة بعض الأسر التى مرت بتلك التجربة المريرة.

SHARE

LEAVE A REPLY