ماغضبتش ربنا..ارتديت الفستان الأبيض واحتفلت بفرحي كأول عروس سنجل في مصر

img
عالم غريب 0 Hebta

حاولت إسراء الهجان بنت الإسماعيلية إسعاد نفسها بمعايشة لحظات الزفاف، ولكن واجهتها مشكلة عدم ارتباطها فعليا، إلا أنها تغلبت على ذلك بطريقتها الخاصة.

وتفاجأ أهالي مدينة الإسماعيلية أمس الأحد بفتاة ترتدي الفستان الأبيض تسير وسط الشوارع في سعادة وسط أصدقائها دون أن يحضر زوجها، وما أن عرفوا أنها «عروسة سنجل» حتى تباينت الآراء تجاهها فقابل البعض الموقف بالاستهجان، وبارك لها آخرون متمنين لها السعادة.

وكشفت إسراء الهجان كواليس فكرة «العروسة السنجل» قائلة: «قررت أن أسعد نفسي على طريقتي الخاصة دون النظر إلى كلام الناس، وارتديت الفستان الأبيض واحتفلت بفرحي كأول عروس سنجل في مصر».

الفستان الأبيض والعريس والفرح حلم كل فتاة لذا تجولت «العروسة السنجل» بين المارة في شارع السلطان حسين بوسط مدينة الإسماعيلية وفضلت تناول «أكلة الكشري» بأحد المطاعم، وروت تجربتها قائلة: «حاولت إسعاد نفسي وبحثت عن فستان أبيض كثيرًا حتى عثرت على مقاسي وقررت النزول والاحتفال بفرحي في الشارع ليلا».

وبنبرة ملأتها السعادة وصفت إسراء شعورها بتجربة ارتداء الفستان الأبيض: «شعرت بإحساس جميل جدًا حينما تقمصت دور العروسة وارتديت الفستان الأبيض».

استدعت إسراء أصدقاءها لمشاركتها الفرحة خلال تجربتها، وعرض أحد أصدقائها الزواج منها وأن يكون عريسًا لها، بعدما تساءل الناس عن العريس مرارا وتكرارا.

وفوجئت «العروس السنجل» بتفاعل المارة معها في أثناء تجولها وسط مدينة الإسماعيلية فالنساء أطلقن الزغاريد، واستكملت: «لو عملت فرح بجد مش هفرح زى اليوم ده».

وعبرت إسراء عن امتنانها لردود أفعال بعض المارة الذين باركوا لها، فيما تعرضت للسخرية من آخرين، وعقبت على ذلك بقولها: «ميفرقش معايا لأن طول حياتى بعمل الحاجة اللى بتيجى فى دماغى دون النظر لكلام الناس، وقررت ونفذت الفكرة».

وأشارت أيضا إلى أن بعض الشباب طلب التقاط الصور معها، وأحدهم طلب منها الزواج جديا لكنها رفضت بسبب أنها أكبر منه في السن.

إسراء حاولت إيصال رسالة بتجربتها في شوارع الإسماعيلية، وقالت: «أريد إيصال رسالة للبنات سواء كان سنهم كبيرا أو صغيرا، عايزة تسعدي نفسك اسعديها»، واستطردت: «الفرحة ليست بالجواز أو بالدبلة ياما ناس كتير اتخطبت واتجوزت وفشلت ولم تفرح، لأن الفرحة الحقيقة في عمل ما يخطر في بالك».

وسألناها لماذا اخترتِ هذه التجربة لإيصال رسالتك؟ فأجابت: «لأني بلقب نفسي بسفيرة التفاؤل، ويجب أن تسعد كل فتاة نفسها بطريقتها الخاصة مادام لا تغضب ربنا»، واختتمت حديثها بتوجيه كلمة للفتيات قائلة: «لا تنظري لكلام وانتقادات الناس».

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً